fbpx

الــتنمية البشرية

مهارات بناء العلاقات بين الناس

:مهارة بناء العلاقات الإنسانية تتحقق عبر التاليالابتسامة الساحرةالابتسامة لا تكلف شيء ويبقى مداها طول العمر.الابتسامة التي تدل على قلب مفعم بالحب والود تجاه الآخر، وتشكل مركز جذب للقلوب.عن جرير بن عبد الله قال: ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهيكما أن تبسمك في وجه أخيك صدقةالاعتراف بالخطأ ومعرفة القصورالاعتراف بالخطأ ومعرفة القصور صورة مميزة في بناء العلاقات، تدل على نبل القائد وتواضعه، واعتقاده بأن العمل مهما بلغ من نجاح وامتياز وفعالية وتفوق فإنه ليس كاملاً أو مثالياً.كما أن ذلك يبعدنا عن العناد والتمسك بالرأي.. حقاً وباطلاً.. وعدم الاستماع للنصح وآراء الآخرين. وهذا عمر بن الخطاب، الرجل الذي وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بوعاء للعلم، وهو على المنبر يتكلم في مسألة صدقات النساء تعترضه امرأة وتصحح له معلومة.فقال رضي الله عنه دون خجل: ا

أنواع الشخصية بقلم: دكتور طارق السويدان

مما لا شك فيه أنك سوف تواجه العديد من أنواع مختلفة من الشخصيات في مكان العمل، ولكل منها مزيج فريد من الفروق الدقيقة الخاصة. ولكن هناك أربعة أنواع أساسية من الشخصيات التي بإمكانك الاستناد إليها، والتي عادة ما يشار إليها بألف وباء وجيم ودال على الرغم من أن مجلدات كاملة قد كتبت عن هذه السمات، هنا توجد الخلاصة : شخصية نوع "أ" -- هي شخصية مستقلة للغاية ومندفعة، وعادة ما يمثلون القادة في مجال الأعمال التجارية. انهم صريحون جداً وتنافسيون، تتجه هذه الشخصية مباشرة نحو هدفها ولا تحب أي شكل من أشكال المراوغة. كما أن أصحابها يتمتعون بمعنويات قوية في مجال تنظيم المشاريع (مجازفين). وعلى هذا النحو، فإنهم يقبلون التغيير، ويبحثون دائما عن حلول عملية من أجل المشاكل. شخصية نوع "ب" -- تمثل الناس المنطلقين للغاية و الذين يحبون الأضواء. وبسبب هذا، فهي مسلية جدا وتمتلك كاريزما قوية (الجميع يحب أن يكون حولهم)

البرمجة السلبية والإيجابية للذات (بتصرف من كتاب قوة التحكم بالذات للدكتور ابراهيم الفقي

  ان معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية "التي تحد من حصولهم على اشياء كثيرة في هذه الحياة .    فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ، أنا ضيف في الإملاء ، أنا ...... .    ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا.    ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية . الاجابة نـــعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك .؟؟؟؟ ..,    نحتاج ان نبرمج أنفسنا ايجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحي حياة طبية. نحقق فيها احلامنا وأهدافنا . وخاصة واننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية لا بد ان نصل اليها لنحقق العبادة لله سبحانه وتعالى ونحقق الخلافة التي استخلفنا بها الله

ملخص حول موضوع التحكم بالذات للكاتب و الخبير للمصري: ابراهيم الفقي

  قوة التحكم في الذات التحدث مع الذات : - جيمس آلان ( أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك ، وستكون غذاً حيث تأخذك أفكارك ) . - قامت إحدي الجامعات في كاليفورنيا بعمل دراسة علي التحدث مع الذات عام 1983م توصلت من خلالها إلي أن أكثر من 80% من الذي نقوله لأنفسنا يكون سلبياً ويعمل ضد مصلحتنا – وبسبب ذلك القلق يتسبب في أكثر من 75% من الأمراض مثل ضغط الدم العام والقرحة والنوبات القلبية . مصادر التحدث مع الذات ( أو البرمجة الذاتية ) :- (1) الوالدين : د/ تشاد هيلمسيتر يقول ( أنه في خلال الـ 18 سنة الأولي من عمرنا وعلي افتراض نشأتنا في عائلة ايجابية لحد معقول يكون قد قيل لنا أكثر من 148000 مرة كلمة لا أو لا تعمل ذلك ، وعدد الرسائل الإيجابية فقط 400 مرة ) فيتم برمجتنا سلبياً . د/ تاد جيمس – وويات وود سمول ( عندما نبلغ السابعة من عمرنا يكون أكثر من 90% من قيمتنا قد تخزين في

اطرد الملل من حياتك

- إن من يعش عمره على وتيرة واحدة جدير أن يصيبه الملل لأن النفس ملولة .... فإن الإنسان بطبعه يـمل الحالة الواحدة .... - و لذلك غاير سبحانه و تعالى بين الأزمنة و الأمكنة .... و المطعومات و المشروبات و المخلوقات .... ليل و نهار .... و سهل و جَبَل .... و أبيض و أسود ... و حار و بارد .... و ظل و حرور ... و حلْو و حامض .... - و قد ذكر الله هذا التنوع و الاختلاف في كتابه حيث قال : ﴿ يخْرج مِن بُطُونِهَا شَرَاب مخْتَلِف أَلوَانُه﴾ .... و قال ﴿ متشابِها وَ غَيْر متَشابِه﴾ ..... و قال أيضا : ﴿وَ مِنَ الْجِبَالِ جُدَد بِيض وَ حُمْر مخْتَلِف أَلوَانُهَا﴾ ....... - و قد مل بنو إسرائيل أجود الطعام .... لأنهم أداموا أكله : ﴿لَن نصبر عَلَىَ طَعَام وَاحِد﴾ ..... و كان الخليفة العباسي المأمون يقرأ مرة جالسا .... و مرة قائما .... و مرة و هو يمشي .... ثم قال : النفس ملولة ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ ق